اقرأ النص الآتي من درس ضمادات الجروح ثم أجب عما يليه:
يعودُ الفضلُ في اختراع ضمادات الجروح الى (ايرل ديكسون), الذي فكر في طريقةٍ لمعالجة إصاباتِ زوجته في أثناء عملها في
مطبخ المنزل؛ لتستغني بذلك عن الضمادات الكبيرة التي تُغطي العضوَ المُصاب كلهُ.
ألصقَ ديكسون قطعاً صغيرةً من القٌماش النظيف المٌعقم في منتصفِ شريطٍ لاصقٍ, وأعدها لِتكونَ جاهزةً في حالات الإصابة
الطارئة؛ قتمكنت زوجتُهُ من مداواة جروحها بسهولةٍ ويُسرٍ.
ماذا يفْعَلُ أحدنا حينَ يُصابُ بِبَعْضِ الْجُروحِ وَالْخُدوشِ أَوِ الْكَدَماتِ؟
لِماذا فَكَّرَ ديكْسون في اخْتِراعِ ضِماداتِ الْجُروحِ؟
اخْتَرْ مِنَ الصُّنْدوقِ كَلِمَتَيْنِ تُقارِبانِ في الْمَعْنى الْكَلِمَةَ في الْأَسْفَلِ، وَاكْتُبْهُما في الْفَراغِ:
(ابْتِكارٌ، جَهَّزَ، أَعْطى، اكْتِشافٌ، وَهَبَ، حَضَّرَ)
أَعَدَّ :
مَنَحَ:
اخْتِراعٌ:
كَدَماتٌ :
خُدوشٌ :
ماذا صادَتْ شَبَكَةُ الصَّيّادِ؟
أَيْنَ اتَّجَهَتِ الْمُطَوَّقَةُ بِالْحَماماتِ حينَ رَأَتِ الصَّيّادَ يَتْبَعُهُنَّ؟
نَصَبَ الصَّيّادُ شَبَكَتَهُ.
أَقامَتِ الدَّوْلَةُ شَبَكَةَ مُواصَلاتٍ حَديثَةً.
سَدَّدَ عَلِيٌّ قَرْضَ الْبِناءِ الَّذي اسْتَدانَهُ.
أَخَذَ الْجُرَذُ في قَرْضِ الشَّبَكَةِ
نَثَرَ عَلَيْها الْحَبَّ:
أَدْرَكَكَ :